إشترك في خدمة ال RSS

وصفه رضى الله عنه

كان ربعة مستدير الوجه يميل إلى السمرة، ويميل في مشيته على إحدى رجليه , وكانت لحيته بيضاء متصلة بالشارب، يعلو وجهه بهاء وجمال.

وكان -رضي الله عنه- واسع العينين أحور، وإذا غضب احمرت عيناه فلا يستطيع الناظر أن يحدق فيهما.

وكان -رضي الله عنه- طويل الأصابع، كث الشعر عريض الجبهة، عريض الكراديس،

لا يظهر عليه خلو في فمه بين أسنانه رغم أنه خلعها في شبابه لإصابته بالسكر, ولا يظهر ذلك في مظهره ولا في حديثه ولا في تبسمه-رضي الله عنه.

مجلسه :

كان- رضي الله عنه- يميل في مجلسه إلى الجلسة المشابهة لجلسة الصلاة، وإذا اتكأ لا يتكئ إلا على شقه الأيمن، ويحب في مجلسه استقبال القبلة، ويجعل يديه أسفل رأسه فيتكئ على وسادته وهو يقول : هذه جلسة أهل التمكين.

وكان -رضي الله عنه-يقضى الليل كله ساهرا, ولم يعرف عنه كثرة النوم، فإذا أراح جسمه قليلا يغطى جسمه بغطاء.

لباسه:

كانت الثياب البيضاء أحب الثياب إليه , وعرف عنه -رضي الله عنه- أنه كان يلبس لباس الصيف في الشتاء ولباس الشتاء في الصيف، فلا يظهر عليه برد في الشتاء ولا شعور بقيظ الحر في الصيف , وقد يصب عليه الماء البارد في أشد الأيام بردا فلا يتألم لبرودته، ويوقد النار في الصيف ويقف بجوارها دون أن يتأثر بحرها , وهذه الصفة ورثها من جده الإمام على-كرم الله وجهه ورضي الله عنه- فقد ثبت أن الإمام عليا -رضي الله عنه وكرم الله وجهه- كان يخرج في الصيف القائظ وهو يلبس عباء ثخينا محشوا فلا يشعر بحر ولا يشكو منه كذلك ورد أنه كان يسير في الشتاء شديد البرد وهو يلبس ثوبا خفيفا وذلك ببركة دعاء النبي-صلى الله عليه وسلم- له يوم خيبر حيث قال" اللَّهُمَّ اكْفِهِ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ".(1)

__________

(1) أخرجه ابن أبى شيبة (6/367 ، رقم 32080) ، وأحمد (1/99 ، رقم 778) ، وابن ماجه (1/43 ، رقم 117) ، والبزار (2/136 ، رقم 496) ، والطبراني في الأوسط (2/381 ، رقم 2286) ، والضياء (2/275 ، رقم 655) ، وقال الهيثمي (9/122) : إسناده حسن.

قائمة الموقع
الرئيسيـة
المنتدى
مجلدات الصور
مكتبة المرئيات
مركز التحميل
إتصل بنا

Copyright © 2012
All Rights Reserved.

created by Mostafa 3lwan