إشترك في خدمة ال RSS

ساحته رضي الله عنه









لما استقر جد مولانا الشيخ أحمد رضوان في هذه المنطقة الصحراوية من صعيد مصر بأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، حيث شاهده في رؤيا مناميه يأمره بالسفر من ( نجع العرب ) بأسوان حيث كان المقر الأول بعد هجرة الأجداد من المغرب إلى مصر- أمره أن يستقر في البغدادي، فأقام بيتا له في هذا المكان القفر ومضيفة لاستقبال الضيوف كعادة الناس في الصعيد، واستخدمت بعد ذلك في تحفيظ القرآن الكريم لأهل هذه المنطقة، حتى جاء مولانا الشيخ أحمد رضوان فبنى بجوار داره ساحة صغيرة تتكون من مجلس يجلس فيه -رضي الله عنه-ليعلم الناس فيه الدين وتعاليم الإسلام، وبنيت من اللبن وكان سفها من شجر الأتل، واستمرت على حالها حتى ضاقت بزوارها، فقام -رضي الله عنه- بتوسيعها وإقامة بعض الحجرات بها ، حتى أصبحت موئلا للناس وللعلماء من شتى أنحاء مصر ومن بعض بلاد العالم.

وقامت وزارة الأوقاف بإلحاق المسجد بها ، وتم افتتاحه بحضور السيد / الشرباصي نائب رئيس الوزراء ، ووزير الأوقاف نائباً عن الرئيس جمال عبد الناصر ، ونشرت مجلة (المسلم) خبر الافتتاح فقالت تحت عنوان:

المسجد الرضواني بالبغدادي

" افتتح السيد نائب رئيس الوزراء ووزير الأوقاف مسجد العارف بالله السيد الشيخ أحمد رضوان " راعى العشيرة المحمدية" بالبغدادي بقنا في حفل ضخم جمع أكبر عدد من أحباب سماحة الشيخ ومريديه من مختلف أقطار الجمهورية وكان مهرجاناً روحياً ربانياً غمر رواده بالفيض والمدد".

ثم قام أبناء الشيخ -رضي الله عنهم- بتوسعة الساحة وضموا ما حولها لها حتى أصبحت تسع الآلاف من زوارها ومحبي الشيخ وأبناءه- رضي الله عنهم.

الساحة والمناسبات الدينية :

تواصل الساحة رسالتها في نشر الوعي الإسلامي وبث الدعوة المحمدية بين الناس وإرشاد الناس إلى التصوف السليم، بعيداً عن المنكرات والبدع.

فهي تقيم في كل مناسبة احتفالاً دينياً شرعياً في ليال عدة منها:

ليلة الإسراء والمعراج ، وليلة النصف من شعبان ، وليلة القدر، ومولد النبي-صلى الله عليه وسلم- وغيرها، فتجتمع الجموع المسلمة من كل ربوع مصر يتوافدون إلى الساحة ليستمعوا إلى القرآن الكريم، والإرشاد الديني والمدائح المحمدية.

ويتهافت كبار قراء الإذاعة المصرية للقراءة هناك تبركاً بالمكان وحباً لصاحبه.

طعام الساحة :

يعرف زوار هذا المكان الكريم للطعام حلاوة خاصة لا يشعرون بها حتى في بيوتهم ، لأنه طعام الصالحين، وطعام الصالحين شفاء. وسئل مولانا الشيخ محمد رضوان عن سر هذا فقال: لأنه صنع بماء المحبة.

وهي تقدم الطعام لكل زوارها وفي أي وقت، ومهما كان العدد [ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ ذُو الفَضْلِ العَظِيمِ] {الجمعة:4}

قائمة الموقع
الرئيسيـة
المنتدى
مجلدات الصور
مكتبة المرئيات
مركز التحميل
إتصل بنا

Copyright © 2012
All Rights Reserved.

created by Mostafa 3lwan